أبو علي سينا
265
مجربات ابن سينا الروحانية
كان بخميم قديما يستعان بها * يا فوز من الورى اضمن معانيها الماء يغور بها والسحب تنشرها * وللملاقط والنيران يطفيها باب إرسال هاتف مجرب وهو من الأسرار الجليلة : إذا أردت أن ترسل لمن شئت فخذ مجمرة وأطلق فيها البخور وهي بين يديك ، والبخور : لبان ذكر ومقل أزرق وسندروس واتلو القسم الآتي ذكره ثلاث مرات ولا تفعله إلا لمستحقه وهذا هو القسم تقول : بسم اللّه وبالله ومن اللّه وإلى اللّه ولا حول ولا قوة إلا بالله أقسمت عليكم يا معاشر الجنّ والشياطين والخدّام والأعوان برب البنية العليا ، والبنية السفلى ، ورب النار والنور والظلّ والحرور وباعث من في القبور ، هو اللّه الذي خلق الإنسان من صلصال كالفخار وخلق الجان من مارج من نار وهو اللّه الواحد القهار مدبّر الفلك الدّوار ، ومدبر الليل والنهار وبأسمائه أدعوكم يا معاشر الأرواح الروحانية الجائلون بالأفلاك بالذي خلقكم من نور عرشه وسلّطكم على جميع خلقه من الأرواح الإنسانية وكذا الأجسام البشرية إلا ما أجبتم وأسرعتم وذهبتم وتسلطتم على كذا وكذا وادخلوا عليه بأرواحكم المخوفة القاتلة واذكروا له كذا وكذا وتصوروا له بصورته وحليته وحذّروه بالقلق والفزع حتى يأتي إلى كذا وكذا ويرضيه بحق هذه الأسماء عليكم وطاعتها لديكم أجيبوا بحق عللمهشاقش عدد 2 عللموشيا عدد 2 كلموشيا أشطيالخ انشنالخ صعصع شطيخ . . . طهطها علا فتعالى نوره وتفلّقت صم الصخور الصلاب من هيبته وتدكدكت صم الجبال الشوامخ من عظمته